العلامة المجلسي
247
بحار الأنوار
أقسم قس قسما " ، ليس به مكتتما ( 1 ) * لو عاش ألفي سنة ( 2 ) ، لم يلق منها سأما حتى يلاقي أحمدا " ، والنقباء الحكماء * هم أوصياء أحمد ، أكرم من تحت السماء يعمي العباد عنهم وهم جلاء للعمى * ليس ( 3 ) بناس ذكرهم حتى أحل الرجما ( 4 ) ثم قلت : يا رسول الله أنبئني أنبأك الله بخير عن هذه الأسماء التي لم نشهدها وأشهدنا قس ذكرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جارود ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله عز وجل إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ، فقلت : على ما بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك ، وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما ، ثم أوحى إلي أن التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا علي ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والمهدي ، في ضحضاح من نور يصلون ، فقال الرب تعالى : هؤلاء الحجج لأوليائي ، وهذا المنتقم من أعدائي ، قال الجارود : فقال ( 5 ) سلمان : يا جارود هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور كذلك ، فانصرفت بقومي وقلت في توجهي إلى قومي ( شعر ( 6 ) ) : أتيتك يا بن آمنة الرسولا * لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت وكان قولك قول حق * وصدق ما بدا لك أن تقولا وبصرت العمى من عبد قيس * وكل كان من عمه ضليلا وأنبأناك عن قس الأيادي * مقالا فيك ظلت به جديلا وأسماء عمت عنا فآلت * إلى علم وكن بها ( 7 ) جهولا ( 8 )
--> ( 1 ) في المصدر : مكتما . ( 2 ) في المصدر : والكنز ألفي عمر . ( 3 ) في المصدر والكنز : لست . ( 4 ) الرجم : القبر . ( 5 ) في المصدر والكنز : فقال لي . ( 6 ) لفظة ( شعر ) ليست موجودا في المصدر . ( 7 ) في المصدر : وكنت به جهولا . ( 8 ) مقتضب الأثر : 37 - 43 ، وأخرجه أيضا الكراجكي في كنز الفوائد : 256 - 258 .